تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٣
﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾
الإمام ابن القيم
وأما مقصود السماع وثمرته، والمطلوب منه فلا يحصل مع لهو القلب وغفلته وإعراضه«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٦٧