تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٢
﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وأما الكلام المعين " كالقرآن " فليس بمخلوق لا في ذاته ولا خارجا عن ذاته؛ بل تكلم بمشيئته وقدرته وهو حادث في ذاته. وهل يقال: أحدثه في ذاته؟ على قولين: أصحهما أنه يقال ذلك كما قال تعالى: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث}«مجموع الفتاوى» ٦/٣٢٨
الإمام ابن القيم
فإنه سبحانه نفى عن الكفار سماع المقصود والمراد الذي هو حظ القلب، وأثبت لهم سماع الألفاظ الذي هو حظ الأذن«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٦٧