تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٣٥
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي بالسراء والضراء كما قال تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة}«مجموع الفتاوى» ١٠/٤٤
الإمام ابن القيم
فالفتنة هاهنا: هي الامتحان. والاختبار.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٣٦