تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٣٦

﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ هُمْ كَافِرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أهذا الذي يذكر آلهتكم -أي يعيبها- وهم بذكر الرحمن هم كافرون«الإخنائية (أو الرد على الإخنائي)» ١/٤٩١
فكانوا ينكرون على محمد عليه السلام أن يذكر آلهتهم بما تستحقه، وهم يكفرون بذكر الرحمن ولا ينكرون ذلك،«الإخنائية (أو الرد على الإخنائي)» ١/٤٩١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٥الآية ٣٧ ←