تفسير قوله تعالى في سورة الحج، الآية ١٢

﴿يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

نفي عام كما في قوله: {ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا} فهو لا يقدر أن يضر أحدا سواء عبده أو لم يعبده«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٧٢
أي: يدعو المخلوقين؛ يخافهم ويرجوهم وهم لا يملكون له ضرا ولا نفعا«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٠

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٨الآية ١٣ ←