تفسير قوله تعالى في سورة الحج، الآية ١٥

﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

السماء يراد به العلو سواء كانت فوق الأفلاك أو تحتها«مجموع الفتاوى» ٣/٥٣

الإمام ابن القيم

وسمى الحبل سببا لإيصاله إلى المقصود«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٠

ما نقله عن غيره

بعض المفسرين ردّه
«أن المعنى يرزقه واستشهدوا بقولهم أرض منصورة أي ممطورة»
تعقيبه: ولو تأمل هذا القائل سياق الآية وآخرها«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٢/٦٩٥
بعض أهل اللغة أقرّه
«قال بعض أهل اللغة السبب من الحبال القوي الطويل قال ولا يدعى الحبل سببا حتى يصعد به وينزل»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٣الآية ١٧ ←