تفسير قوله تعالى في سورة الحج، الآية ٢٥
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن الله أوجب حجها على جميع الناس وشرع اعتمارها دائما فجعلها مشتركة بين جميع عباده.«مجموع الفتاوى» ١٧/٤٩٠
الإمام ابن القيم
والمسجد الحرام هنا، المراد به الحرم كله«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٣٨١
وهي أنها لا تملك، فإنها دار النسك، ومتعبد الخلق، وحرم الرب تعالى، الذي جعله للناس سواء العاكف فيه والباد، فهي وقف من الله على العالمين، وهم فيها سواء«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٣٨١
ما نقله عن غيره
ابن مسعود حكاه
«لو أن رجلا بعدن هم بقتل رجل وهو في الحرام هذا قول الله {نذقه من عذاب أليم} هكذا قال ابن مسعود»«بدائع الفوائد» ٣/١١٢