تفسير قوله تعالى في سورة الحج، الآية ٢٦
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وبيت الله لا يدل على أن الله ساكن فيه لكن إضافة كل شيء بحسبه بل بيته هو الذي جعله لذكره وعبادته ودعائه«مجموع الفتاوى» ٢٠/٤٣٢
الإمام ابن القيم
بدأ بالطائفين للرتبة والقرب من البيت المأمور بتطهيره من أجل الطوافين«بدائع الفوائد» ١/٦٥
ثم يليه في الترتيب القائمين لأنه في معنى العاكفين وهو في معنى قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} أي مثابرا ملازما«بدائع الفوائد» ١/٦٥
ثم وصف الركع بالسجود ولم يعطف بالواو كما عطف ما قبله لأن الركع هم السجود والشيء لا يعطف بالواو على نفسه«بدائع الفوائد» ١/٦٥