تفسير قوله تعالى في سورة المؤمنون، الآية ٥٢
﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ودين الأنبياء واحد«الإخنائية (أو الرد على الإخنائي)» ١/١٦٣
و " الأمة " الملة. والطريقة«مجموع الفتاوى» ١٤/٣٢٧
ما نقله عن غيره
قتادة والضحاك وابن عباس أقرّه
«قال قتادة: أي دينكم واحد، وربكم واحد، والشريعة مختلفة.»«مجموع الفتاوى» ٨/٢١٩
ابن عباس أقرّه
«أي: دينكم دين واحد»«مجموع الفتاوى» ٨/٢١٩
عامة المفسرين أقرّه
«على ملة واحدة وعلى دين واحد.»«الإخنائية (أو الرد على الإخنائي)» ١/١٦٣
قتادة أقرّه
«قال قتادة: أي دينكم دين واحد. وربكم رب واحد. والشريعة مختلفة.»«مجموع الفتاوى» ١٤/٣٢٧
ابن عباس وسعيد بن جبير وقتادة وعبد الرحمن بن زيد حكاه
«وكذلك قال الضحاك عن ابن عباس {إن هذه أمتكم أمة واحدة} أي دينكم دين واحد. قال ابن أبي حاتم: وروي عن سعيد بن جبير وقتادة وعبد الرحمن بن زيد نحو ذلك.»«مجموع الفتاوى» ١٤/٣٢٧
الحسن حكاه
«وقال الحسن: بين لهم ما يتقون وما يأتون. ثم قال: إن هذه سنتكم سنة واحدة.»«مجموع الفتاوى» ١٤/٣٢٧
الإمام ابن القيم
فإنهم كلهم دعوا إلى توحيد الله وإخلاص عبادته، من أولهم إلى آخرهم«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢١