تفسير قوله تعالى في سورة المؤمنون، الآية ٨٤
﴿قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالمشركون الذين يعبدون الأصنام كانوا مقرين بأن الله خالق كل شيء وربه ومليكه«مجموع الفتاوى» ١٠/٦٨٥
وما اعتقد أحد منهم قط أن الأصنام هي التي تنزل الغيث وترزق العالم وتدبره وإنما كان شركهم كما ذكرنا أن اتخذوا من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله«مجموع الفتاوى» ١/٩٢
الإمام ابن القيم
ولهذا يحتج عليهم به على توحيد إلهيته، وأنه لا ينبغي أن يعبد غيره، كما أنه لا خالق غيره، ولا رب سواه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٩٦