تفسير قوله تعالى في سورة النور، الآية ٢١
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فبين أن الزكاة إنما تحصل بترك الفاحشة«مجموع الفتاوى» ١٠/٦٣٠
فالتزكية وإن كان أصلها النماء والبركة وزيادة الخير فإنما تحصل بإزالة الشر؛ فلهذا صار التزكي يجمع هذا وهذا.«مجموع الفتاوى» ١٠/٩٧
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
أبو مجلز حكاه
«النذور في المعاصي»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/٨٩
عكرمة حكاه
«لا يجلد غلامه ولا تطلق امرأته، هذا من خطوات الشيطان.»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/٨٩