تفسير قوله تعالى في سورة النور، الآية ٢٢
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالائتلاء والتألي والإيلاء هو الالتزام وهي الحلف واليمين.«الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق» ١/١١٨
وهذه نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه - وكان قد حلف ألا ينفق على مسطح بن أثاثة لما خاض في أمر الإفك.«الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق» ١/٤٩٧
الإمام ابن القيم
والألية والإيلاء والائتلاء هو الحلف بعينه«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٢١٢