تفسير قوله تعالى في سورة النور، الآية ٢٦

﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أي الرجال الطيبون للنساء الطيبات، والرجال الخبيثون للنساء الخبيثات.«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٣/١٥٢
وكذلك في النساء؛ فإذا كانت المرأة خبيثة كان قرينها خبيثا. وإذا كان قرينها خبيثا كانت خبيثة وبهذا عظم القول فيمن قذف عائشة ونحوها من أمهات المؤمنين ولولا ما على الزوج في ذلك من العيب ما حصل هذا التغليظ.«مجموع الفتاوى» ٣٢/١٤٥

ما نقله عن غيره

السلف أقرّه
«ولهذا قال السلف: ما بغت امرأة نبي قط»«مجموع الفتاوى» ٣٢/١٤٥

الإمام ابن القيم

وقد فسرت الآية بأن الكلمات الخبيثات للخبيثين«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٦٦
وهي تعم ذلك وغيره، فالكلمات والأعمال والنساء الطيبات لمناسبها من الطيبين، والكلمات والأعمال والنساء الخبيثة لمناسبها من الخبيثين،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٦٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٣الآية ٢٩ ←