تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٤٥

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإنه قبل طلوع الشمس يكون الظل ممتدا كما قال تعالى: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا} ثم إذا طلعت الشمس كانت عليه دليلا فتميز الظل عن الضحى ونسخت الشمس الظل لا تزال تنسخه وهو يقصر إلى الزوال«مجموع الفتاوى» ٢٣/٢٠٨

الإمام ابن القيم

فأخبر تعالى: أنه بسط الظل ومده، وأنه جعله متحركا تبعا لحركة الشمس، ولو شاء لجعله ساكنا لا يتحرك«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٧٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٤الآية ٤٦ ←