تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٤٤

﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ذم من لم يكن حظه من السماع إلا سماع الصوت دون فهم المعنى واتباعه«مجموع الفتاوى» ٥/١٥٨

الإمام ابن القيم

ولهذا نفى الله عن الكفار السمع والبصر والعقول. إما لعدم انتفاعهم بها. فنزلت منزلة المعدوم. وإما لأن النفي توجه إلى أسماع قلوبهم وأبصارها، وإدراكها.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٨٥
فشبه أكثر الناس بالأنعام، والجامع بين النوعين التساوي في عدم قبول الهدى والانقياد له، وجعل الأكثرين أضل سبيلا من الأنعام؛ لأن البهيمة يهديها سائقها فتهتدي وتتبع الطريق، فلا تحيد عنها يمينا ولا شمالا،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٢٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٣الآية ٤٥ ←