تفسير قوله تعالى في سورة النمل، الآية ٤٧
﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فبين الله سبحانه: أن طائرهم - وهو الأعمال وجزاؤها - هو عند الله. وهو معهم.«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٥٣
ما نقله عن غيره
قتادة أقرّه
«عملكم عند الله»«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٥٣
ابن عباس في رواية غير علي حكاه
«أي تبتلون بطاعة الله ومعصيته.»«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٥٣
الإمام ابن القيم
فالمضاف إلى العبد العمل والمضاف إلى الرب الجزاء فطائركم معكم طائر العمل وطائركم عند الله الجزاء«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٦٥