تفسير قوله تعالى في سورة النمل، الآية ٨٩

﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

تضعيف الحسنة إلى عشر وإلى سبعمائة ثابت في الصحاح وأن السيئة مثلها وأن الهم بالحسنة حسنة والهم بالسيئة لا يكتب.«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٠
هي قول لا إله إلا الله كما قالوا وكما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قالها بصدق ويقين ومات على ذلك فإن هذا يكون قائمًا بالواجب وتكون حسناته راجحة«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣٦٣
وذلك لأن جميع أعمال البر هي داخلة في التوحيد.«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣٤٧

ما نقله عن غيره

المشهور عن السلف أقرّه
«المشهور عن السلف أن الحسنة: لا إله إلا الله وأن السيئة الشرك»«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٠
السدي حكاه
«ذلك عند الحساب ألغي بدل كل حسنة عشر سيئات فإن بقيت سيئة واحدة فجزاؤه النار إلا أن يغفر الله له.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٠
الصحابة والتابعين أقرّه
«إن الحسنة هي التوحيد»«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣٤٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٨٨الآية ٩٠ ←