تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٦٠
﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
هي قول لا إله إلا الله كما قالوا وكما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قالها بصدق ويقين ومات على ذلك فإن هذا يكون قائمًا بالواجب وتكون حسناته راجحة«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣٦٣
وأما الأعمال المأمور بها والمنهي عنها ففى مثل قوله تعالى: {من جاء بالحسنة فله خير منها} [القصص: 84] {ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها} [الأنعام: 160] ،«الحسنة والسيئة» ١/٢١
ما نقله عن غيره
عبد الله بن مسعود أقرّه
«هي لا إله إلا الله.»«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣٣٦
الإمام ابن القيم
فهذا صيام ستة وثلاثين يوما تعدل صيام ثلاثمائة وستين يوما،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٢/٧٨