تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٤٦

﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأنكر سبحانه شيئين: الارتداد إذا مات أو قتل والوهن والضعف والاستكانة لما أصابهم في سبيل الله من استيلاء العدو؛«مجموع الفتاوى» ١/٦٠
وأيضا فكون النبي قاتل معه أو قتل معه ربيون كثير: لا يستلزم أن يكون النبي معهم في الغزاة بل كل من اتبع النبي وقاتل على دينه فقد قاتل معه وكذلك كل من قتل على دينه فقد قتل معه«مجموع الفتاوى» ١/٦٠

الإمام ابن القيم

فالربيون هنا الجماعات باجماع المفسرين«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/١٢٦
والكون الحالة التي فيها إنابة وذل وخضوع وهذا يحمد إذا كان لله ويذم إذا كان لغيره«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» ١/٤١

ما نقله عن غيره

الجوهري أقرّه
«الربي واحد الربيين وهم الالوف من الناس»«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/١٢٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٤٤الآية ١٤٧ ←