تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٤٧
﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فهذا ليس من التكرار في شيء؛ فإن قولهم خبر (كان) قدم على اسمها و " أن " قالوا: في تأويل المصدر وهو الاسم فهما اسم كان وخبرها والمعنى: وما كان لهم قول إلا قول: {ربنا اغفر لنا ذنوبنا}«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٧٧
الإمام ابن القيم
هذا إخبار عن المؤمنين الذين سبق لهم الإنقاذ من ذنوب الكفر بإيمانهم«بدائع الفوائد» ٢/٥٩
فلم يتضمن الغفران معنى الإستنقاذ إذ ليس ثم إحاطة من الذنب بالمذنب وإنما يتضمن معنى الإذهاب والإبطال للذنوب لأن الحسنات يذهبن السيئات«بدائع الفوائد» ٢/٥٩