تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٥٩

﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

لا غنى لولي الأمر عن المشاورة؛ فإن الله تعالى أمر بها نبيه صلى الله عليه وسلم«السياسة الشرعية» ١/١٢٦
فأمره إذا عزم أن يتوكل على الله«رسالة في تحقيق التوكل» ١/٩٤

ما نقله عن غيره

قيل أقرّه
«إن الله أمر بها نبيه لتأليف قلوب أصحابه، وليقتدي به من بعده، وليستخرج بها منهم الرأي فيما لم ينزل فيه وحي: من أمر الحروب، والأمور الجزئية، وغير ذلك،»«السياسة الشرعية» ١/١٢٦

الإمام ابن القيم

وإنك تفهم من تركيب الآية ما لنت لهم إلا برحمة من الله«بدائع الفوائد» ٢/١٥١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥٥الآية ١٦٠ ←