تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٦٠
﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولهذا يذكر الله الأسباب ويأمر بألا يعتمد عليها ولا يرجى إلا الله«مجموع الفتاوى» ١٠/٢٥٨
الإمام ابن القيم
وأصل الخذلان الترك والتخلية«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٠
والخذلان أن يخلي الله تعالى بين العبد وبين نفسه ويكله إليها والتوفيق ضده أن لا يدعه ونفسه ولا يكله إليها بل يصنع له ويلطف به ويعينه ويدفع عنه ويكلأه كلاءة الوالد الشفيق للولد العاجز عن نفسه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٠
ما نقله عن غيره
محمد بن إسحاق أقرّه
«إن ينصرك الله فلا غالب لك من الناس ولن يضرك خذلان من خذلك وإن يخذلك فلن ينصرك الناس أي لا تترك أمري للناس وارفض الناس لأمري»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٠