تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٦١

﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن الغلول خيانة.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٢٧٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٦٠الآية ١٦٤ ←