تفسير قوله تعالى في سورة الروم، الآية ٢٨

﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أي كخيفة بعضكم بعضا«مجموع الفتاوى» ٣/٣٠٢
فبين سبحانه أن المخلوق لا يكون مملوكه شريكه فيما له حتى يخاف مملوكه كما يخاف نظيره«مجموع الفتاوى» ٣/٣٠٢

الإمام ابن القيم

يحتج سبحانه عليهم بما في عقولهم من قبح كون مملوك أحدهم شريكا له، فإذا كان أحدكم يستقبح أن يكون مملوكه شريكه، ولا يرضى بذلك، فكيف تجعلون لي من عبيدي شركاء تعبدونهم كعبادتي؟«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥٤
وهذا يبين أن قبح عبادة غير الله تعالى مستقر في العقول والفطر، والسمع نبه العقول وأرشدها إلى معرفة ما أودع فيها من قبح ذلك.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٧الآية ٢٩ ←