تفسير قوله تعالى في سورة الروم، الآية ٢٩
﴿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
واتباع الأهواء في الديانات أعظم من اتباع الأهواء في الشهوات، فإن الأول حال الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين؛«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ١/١٦
الإمام ابن القيم
فدل ذلك كله على ان الكفر مستلزم للجهل مناف للعلم لا يجامعه«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٨٩