تفسير قوله تعالى في سورة السجدة، الآية ١٥

﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهذا الكلام يقتضي أنه لا يؤمن بآياته إلا من إذا ذكر بها خر ساجدا«مجموع الفتاوى» ٢٣/١٤١
ومعلوم أن قوله: {بآياتنا} ليس يعني بها آيات السجود فقط بل جميع القرآن فلا بد أن يكون إذا ذكر بجميع آيات القرآن يخر ساجدا«مجموع الفتاوى» ٢٣/١٤١
وهو سجود مرتب ينتقلون أولا إلى الركوع ثم إلى السجود والسجود مثنى كما بينه الرسول ليجتمع فيه خروران: خرور من قيام وهو السجدة الأولى وخرور من قعود وهو السجدة الثانية.«مجموع الفتاوى» ٢٣/١٤١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٣الآية ١٦ ←