تفسير قوله تعالى في سورة السجدة، الآية ١٦
﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولا يتصور أن يخلو داع لله - دعاء عبادة أو دعاء مسألة - من الرغب والرهب من الخوف والطمع.«مجموع الفتاوى» ١٠/٢٤٠
الإمام ابن القيم
وكيف قابل قلقهم وخوفهم واضطرابهم على مضاجعهم حين يقوموا إلى صلاة الليل بقرة الأعين في الجنة«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٢٧٨