تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٤٣
﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فدل ذلك على أن هذه الصلاة سبب لخروجهم من الظلمات إلى النور«مجموع الفتاوى» ١٧/٥٢٥
والصلاة هي الدعاء إما بخير يتضمن الدعاء وإما بصيغة الدعاء فالملائكة يدعون للمؤمنين«مجموع الفتاوى» ١٧/٥٢٥
وأما في حق عموم المؤمنين فأخبر ولم يأمر فقال تعالى: {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} .«مجموع الفتاوى» ٢٧/٤٠٨
ما نقله عن غيره
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«{والملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث}»«مجموع الفتاوى» ١٧/٥٢٥
الإمام ابن القيم
وجعل سبحانه ذكره سببا لصلاته على عبده وذكره له«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٤/١٤٨١