تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٤٤
﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
ثعلب حكاه
«أجمع أهل اللغة أن اللقاء هاهنا لا يكون إلا معاينة ونظرة بالأبصار.»«مجموع الفتاوى» ٦/٤٨٩
الإمام ابن القيم
وإنما هذا تحية منه لهم والتحية هنا مضافة إلى المفعول فهي التحية التي يحيون بها لا التحية التي يحيونه هم بها«بدائع الفوائد» ٢/١٤١
وأما التحية المذكورة في قوله: {تحيتهم يوم يلقونه سلام} فتلك تحية لهم وقت اللقاء كما يحيى الحبيب حبيبه إذا لقيه«بدائع الفوائد» ٢/١٤١
ما نقله عن غيره
أهل اللسان أقرّه
«اللقاء متى نسب إلى الحي السليم من العمى والمانع اقتضى المعاينة والرؤية»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٢٨٨