تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٥
﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأوجب علينا الدعاء لأبيه الذي ولده دون الذي تبناه وحرم التبني، ثم أمر عند عدم العلم بالأب بأن يدعي أخا في الدين ومولى«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٤/٩٨
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
عائشة وأم سلمة استشهد به
«فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٤٩٤