تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٦

﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

حيث جعله الله أولى بهم من أنفسهم.«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٢
لأن كونه أولى بهم من أنفسهم يقتضي أن يكون أولى بهم من أولي أرحامهم؛ وذلك لا يقتضي ملك مالهم أحياء فكذلك أمواتا«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٢
وفي قوله: {إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا} دليل على الوصية كآيات النساء.«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٣

ما نقله عن غيره

النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«{أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فمن ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا أو ضياعا فعلي}»«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥الآية ٧ ←