تفسير قوله تعالى في سورة فاطر، الآية ٣١
﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾
الإمام ابن القيم
وكذلك قوله: {هو الحق مصدقا لما بين يديه} فإن ما بين يديه حق والحق يلازمه تصديق بعضه بعضا«بدائع الفوائد» ٢/١١٧