تفسير قوله تعالى في سورة فاطر، الآية ٣٤
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾
الإمام ابن القيم
فإنه سمى نفسه بالشكور، كما قال تعالى {وكان الله شاكرا عليما} [النساء: 147] وقال أهل الجنة {إن ربنا لغفور شكور} [فاطر: 34] فهذا الشكر الذي هو وصفه سبحانه لا يقوم إلا به.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٠٩
ما نقله عن غيره
رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد به
«فأما السابقون فيدخلون الجنة بغير حساب، وأما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا، وأما الظالمون فيحاسبون فيصيبهم عناء وكرب ثم يدخلون الجنة ثم يقولون: {الحمد لله الذى أذهب عنا الحرن إن ربنا لغفور شكور}»«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٨٩
آيات ذكرها في كلامه هنا
النساء ١٤٧