تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٥٣
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقد ذكرنا في غير موضع أن هذه الآية في حق التائبين«مجموع الفتاوى» ١٦/١٨
فيه نهي عن القنوط من رحمة الله تعالى وإن عظمت الذنوب وكثرت«مجموع الفتاوى» ١٦/١٩
وأما جنس الذنب فإن الله يغفره في الجملة سواء كان كفرًا أو شركًا أو غيرهما يغفرها لمن تاب منها وليس في الوجود ذنب لا يغفره الرب تعالى بحال بل ما من ذنب إلا والله تعالى يغفره في الجملة.«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣٠٦
ولكن قد يقال لا تقبل توبته بمعنى أنه لا يسقط حق المظلوم بالقتل وإنما التوبة تسقط حق الله تعالى والمقتول له مطالبته بحقه.«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣١٦