تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٥٤

﴿وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والإسلام يستعمل لازما معدى بحرف اللام«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ١/٥٧
فإن الله أمر بفعل ما تغفر به الذنوب ونهى عما به يحصل العذاب يوم القيامة بلا مغفرة فقال: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون}«مجموع الفتاوى» ١٦/٢٧

الإمام ابن القيم

والإنابة الرجوع إلى الله وانصراف دواعى القلب وجواذبه إليه، وهى تتضمن المحبة والخشية، فإن المنيب محب لمن أناب إليه خاضع له خاشع ذليل.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٧٣
فمنهم المنيب إلى الله بالرجوع إليه من المخالفات والمعاصى، وهذه الإنابة مصدرها مطالعة الوعيد، والحامل عليها العلم والخشية والحذر،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٧٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٣الآية ٥٥ ←