تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٦٩
﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
الإمام ابن القيم
فهذا إشراقها يوم القيامة بنوره تعالى إذا جاء لفصل القضاء.«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٤٥
فالقضاء في كتاب الله نوعان كوني قدري كقوله: {فلما قضينا عليه الموت} وقوله: {وقضي بينهم بالحق} وشرعي ديني كقوله: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} أي أمر وشرع ولو كان قضاء كونيا لما عبد غير الله«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٨٠