تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١١٣

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وقد يكون في سياق أنه لا يسمع ولا يعلم إلا ما أسمعه الله إياه وأعلمه إياه، فإنه [ليس]، من تلقاء نفسه ليس له [علم بشيء]، بل الله هو الذي أسمعه وأعلمه،«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٣٦٠
فالحكمة نزلت عليه، وهي منقولة في غير القرآن،«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٦/٦٨

الإمام ابن القيم

والحكمة هي العلم النافع والعمل الصالح وسمي حكمة لأن العلم والعمل قد تعلقا بمتعلقهما وأوصلا إلى غايتيهما«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١٠الآية ١١٤ ←