تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١١٤
﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
الإمام ابن القيم
فمنها: قوله تعالى فيمن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، {ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما} [النساء: 114] [النساء: 114] وفي موضع آخر، بل مواضع يعلق الأجر بنفس العمل اكتفاء بالشرط المذكور في موضعه،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٣٠٩