تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٥٥

﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فعلم أنهم كاذبون في هذا القول قاصدون به الامتناع من الواجب؛ ولهذا قال: {بل لعنهم الله} و {طبع الله عليها بكفرهم} فهي وإن سمعت الخطاب وفقهته لا تقبله ولا تؤمن به لا تصديقا له ولا طاعة وإن عرفوه«مجموع الفتاوى» ١٦/١٣
ف (غلف جمع أغلف. وأما " غلف " بالتحريك فجمع غلاف والقلب الأغلف بمنزلة الأقلف.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٣

الإمام ابن القيم

اخبر سبحانه ان كفرهم بالحق بعد ان علموه كان سببا لطبع الله على قلوبهم«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٩٩
والمعنى قلوبنا عليها غشاوة وغطاء فلا تفقه ما تقول يا محمد«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٩٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥٣الآية ١٥٦ ←