تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٦٦

﴿لَّٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن شهادته بما أنزل إليه هي شهادته بأن الله أنزله منه وأنه أنزله بعلمه«مجموع الفتاوى» ١٤/١٩٦
وليس معنى مجرد كونه أنزله أنه هو معلوم له فإن جميع الأشياء معلومة له وليس في ذلك ما يدل على أنها حق؛ لكن المعنى أنزله فيه علمه كما يقال فلان يتكلم بعلم ويقول بعلم«مجموع الفتاوى» ١٤/١٩٦
فشهد أنه أنزله بعلمه بالآيات والبراهين التي تدل على أنه كلامه وأن الرسول صادق.«مجموع الفتاوى» ١٤/١٩٧

الإمام ابن القيم

أي أنزله وفيه علم لا يعلمه البشر. فالباء للمصاحبة«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٣/٨٧٧
فأخبر سبحانه فى هذه المواضع بشهادته لرسوله وكفى بشهادته إثباتا لصدقه وكفى به شهيدا.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٣٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٦٥الآية ١٧١ ←