تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٢٦
﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وإرادته " قسمان ": إرادة أمر وتشريع وإرادة قضاء وتقدير. فالقسم الأول: إنما يتعلق بالطاعات دون المعاصي سواء وقعت أو لم تقع. كما في قوله: {يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم}«مجموع الفتاوى» ٨/١٩٧
الإمام ابن القيم
وعلمه كمال، وحكمته كمال، واقتران العلم بالحكمة كمال أيضا،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٥٩