تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٢٧
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
مجاهد وابن زيد والسدي أقرّه
«قال مجاهد وغيره: يتبعون الشهوات الزنا وقال ابن زيد: هم أهل الباطل. وقال السدي: هم اليهود والنصارى»
تعقيبه: والجميع حق«مجموع الفتاوى» ١٠/٥٧٢
الإمام ابن القيم
وإرادة دينية أمرية لا يجب وقوع مرادها كقوله: {يريد الله بكم اليسر} وقوله: {والله يريد أن يتوب عليكم}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣٢
فلو كانت هذه الإرادة كونية لما حصل العسر لأحد منا ولو وقعت التوبة من جميع المكلفين«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٨٠