تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٢٨

﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهو تسهيل التكليف بأن يبيح لكم ما تحتاجون إليه ولا تصبروا عنه.«مجموع الفتاوى» ١٠/٥٧٣
وسياق الكلام يدل على أنه ضعيف عن ترك الشهوات فلا بد له من شهوة مباحة يستغني بها عن المحرمة؛«مجموع الفتاوى» ١٠/٥٧٢

ما نقله عن غيره

طاووس ومقاتل أقرّه
«ضعيف في قلة الصبر عن النساء.»«مجموع الفتاوى» ١٠/٥٧٢
الزجاج وابن كيسان أقرّه
«ضعيف العزم عن قهر الهوى.»«مجموع الفتاوى» ١٠/٥٧٢
الحسن رجّح غيره
«ضعيف في أصل الخلقة؛ لأنه خلق من ماء مهين،»
تعقيبه: لكن لا بد أن يوجد مع ذلك أنه ضعيف عن الصبر ليناسب ما ذكر في الآية«مجموع الفتاوى» ١٠/٥٧٢

الإمام ابن القيم

فأخبر سبحانه أنه شرع لهم هذه الأحكام تخفيفا عنهم لضعفهم وقلة صبرهم رحمة بهم«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ٢/٢٢
وإخباره عن ضعف الإنسان يدل على ضعفه عن احتمال هذه الشهوة«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٤/٢٥٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٧الآية ٢٩ ←