تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٤٧
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وتناول لفظ أهل الكتاب هنا لليهود أظهر من تناوله للنصارى لذكره لعنة أصحاب السبت،«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٣٥٥
الإمام ابن القيم
وهذا خطاب لمن لم يسلم منهم«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/١٠٣