تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٦
﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن أكلها حرام سواء قصد بدارا كبر اليتيم أو لا.«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٤/٢٩٧
فإن ذلك الحجر عنه لا يحتاج إلى ثبوت الحاكم ولا حكمه؛ بل متى آنس الوصي منه الرشد فعليه أن يدفع إليه ماله،«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٤/٣٨٥
الإمام ابن القيم
ومنه: {فإن آنستم منهم رشدا} أي أحسستموه ورأيتموه«بدائع الفوائد» ٢/٢٦٤