تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٩٣

﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وأما إذا قتله قتلا محرما؛ لعداوة أو مال أو خصومة ونحو ذلك فهذا من الكبائر؛ ولا يكفر بمجرد ذلك عند أهل السنة والجماعة«مجموع الفتاوى» ٣٤/١٣٧

ما نقله عن غيره

أكثر الناس أقرّه
«هذا وعيد مطلق قد فسره قوله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}»«مجموع الفتاوى» ٣٤/١٣٧

الإمام ابن القيم

ففرق بين عذابه وغضبه ولعنته، وجعل كل واحد غير الآخر.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٦٧
لا أن السخط هو نفس العذاب واللعنة بل هما أثر السخط والغضب وموجبهما،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٦٧

ما نقله عن غيره

زيد بن ثابت حكاه
«لما نزلت التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68] عجبنا من لينها فلبثنا سبعة أشهر ثم نزلت الغليظة بعد اللينة فنسخت اللينة،»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٩٦
ابن عباس حكاه
«آية الفرقان مكية، وآية النساء مدنية، نزلت ولم ينسخها شيء.»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٩٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٨٢الآية ٩٦ ←