تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٩٤
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذه الآية نزلت في الذين وجدوا رجلا في غنيمة له، فقال: إني مسلم، فلم يصدقوه وأخذوا غنمه، فأمرهم الله سبحانه وتعالى بالتثبيت والتبين، ونهاهم عن تكذيب مدعي الإسلام طمعا في دنياه.«الإمامة في ضوء الكتاب والسنة» ١/٢٠٥
الإمام ابن القيم
فمر بهم عامر بن الأضبط الأشجعي، على قعود له معه متيع له، ووطب من لبن، فسلم عليهم بتحية الإسلام، فأمسكوا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله؛ لشيء كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتيعه،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٣٢٣