تفسير قوله تعالى في سورة فصلت، الآية ٣٦

﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾

الإمام ابن القيم

وقد تقدم أن السمع المراد به هاهنا سمع الإجابة لا مجرد السمع التام«بدائع الفوائد» ٢/٢٦٧
فإن الأمر بالاستعاذة في سورة حم وقع بعد الأمر بأشق الأشياء على النفس وهو مقابلة إساءة المسيء بالإحسان إليه«بدائع الفوائد» ٢/٢٦٧
والشيطان لا يدع العبد يفعل هذا بل يريه أن هذا ذل وعجز ويسلط عليه عدوه فيدعوه إلى الانتقام ويزينه له«بدائع الفوائد» ٢/٢٦٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٥الآية ٣٧ ←