تفسير قوله تعالى في سورة فصلت، الآية ٤٦
﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
يدل الكلام على أنه لا يظلم محسنا فينقصه من إحسانه أو يجعله لغيره«مجموع الفتاوى» ١٨/١٤٢
ولا يظلم مسيئا فيجعل عليه سيئات غيره بل لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت.«مجموع الفتاوى» ١٨/١٤٢
ما نقله عن غيره
علي أو غيره استشهد به
«ويروى عن علي أو غيره أنه قال: ما أحسنت إلى أحد، وما أسأت إلى أحد؛ إنما أحسنت إلى نفسي، وأسأت إلى نفسي.»«بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» ١/٥٣٢
الإمام ابن القيم
أي لا يحمل المسيء عقاب ما لم يعمله، ولا يمنع المحسن من ثواب عمله.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥١