تفسير قوله تعالى في سورة فصلت، الآية ٤٤

﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فعلم أن جعله عجميا كان ممكنا«التسعينية» ٢/٤٩٨
فهذا يتضمن إنعام الله على عباده ; لأن اللسان العربي أكمل الألسنة وأحسنها بيانا للمعاني فنزول الكتاب به أعظم نعمة على الخلق من نزوله بغيره«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٦٩
وهو إنما خوطب به أولا العرب ليفهموه ثم من يعلم لغتهم يفهمه كما فهموه ثم من لم يعلم لغتهم ترجمه له من عرف لغتهم«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٦٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٩الآية ٤٦ ←